وقّع طلاب دوليون من جنسيات متعددة في جامعة الإمام الخميني (رحمه الله) الدولية على بيانٍ أعربوا فيه عن بالغ حزنهم وأسفهم على سقوط الضحايا من الأبرياء، ولا سيما استشهاد قائد جمهورية إيران الإسلامية، وعددٍ من الطلاب والعلماء الإيرانيين البارزين، مُدينين جرائم الحرب والعدوان العسكري الأمريكي والنظام الصهيوني المزيّف ضد إيران.
وأشار الطلاب الأجانب في الجامعة في بيانهم إلى الأعمال العدائية التي يمارسها النظام الأمريكي والنظام الصهيوني الغاصب، من خلال القصف غير المشروع للجامعات والمراكز العلمية والبنى التحتية الحيوية في إيران، مُستنكرين بشدة جرائم الحرب الواسعة والعدوان على إيران، ومطالبين الهيئات الدولية بالتحقيق العادل في هذه الجرائم.
وجاء في مقطع من البيان: «إن الجيش الأمريكي المجرم والنظام الصهيوني المزيّف، تجاهلاً صريحاً للقوانين والأنظمة الدولية، وانتهاكاً فاضحاً وسافراً للقانون الدولي الإنساني، ارتكبا جرائم حرب بالغة الاتساع لا تُوصف، وأقدما على قصف عشرات الجامعات والمراكز التعليمية العليا في إيران. إن الهجوم على البنى التحتية والجامعات يُعدّ دليلاً صريحاً على جريمة الحرب. ونحن طلاب مرحلة الماجستير والدكتوراه ومتعلمو اللغة في هذه الجامعة، إذ ندين الحرب العدوانية والأعمال العسكرية غير المشروعة للمحور الأمريكي الصهيوني ضد إيران، نطالب المؤسسات والمنظمات الدولية وجميع دول العالم باتخاذ إجراءات مسؤولة لوقف هذه الحرب الجائرة.»