الثلاثاء 19 رجب 1440

مدينة قزوين السياحية

تقع مدينة قزوين السياحية والأثرية على مسافة تبلغ 135 كيلو متر في الشمال الغربي من مدينة طهران في هضبة سلاسل جبال البرز ، وسبب وجودها في أهم طرق المواصلات الإيرانية،و وجود صحراء واسعة وذات زراعة محاصيل عالية الجودة وجمال رائع . والاستفادة من الماء والطقس المعتدل، ووجود المدن الصناعية في أطراف المدينة وامتلاك المدارس الدينية ومراكز التعليم العالي المتعددة وخصوصاً جامعة الإمام الخميني الدولية ،التي تعد واحدة من أهم المراكز الثقافية والاقتصاديةفي إيران.

يرجع القدم التاريخي لمدينة قزوين على أساس أحد المخطوطات إلى أواسط الألف الخامسة قبل ميلاد المسيح (ع) وعلى أساس بعض المخطوطات الأخرى ترجع إلى عصر الساسانيين في تاريخ إيران .

على مايبدو أن ( شابور ذو الأكتاف 310 _ 371 ميلادي ) لمنع هجوم الديلميين كان قد أمر بإعمار قلعة وعلى هذا الأساس قد أسست هذه المدينة . يعتقد بعض المؤرخين أن اسم قزوين قد أتى من كلمة (كشوين) بمعنى إدارة حرس الحدود والذي أصبح بعد التغيير في قزوين ، البعض من المستشرقين أيضاً يعتقدون أن كلمة قزوين قد أخذت من اسم طوائف الكاسبين وهم مجموعة ساكنة في الغرب من بحر الخزر . انتخبت هذه المدينة منذ عام 955 هجري قمري لمدة 51 سنة في عصر الصفوية رسمياً بإسم مركز حكومة إيران ، لذلك تعتبر هذه المدينة ذات أهمية تاريخية و ثقافية هامة . كانت مدينة قزوين دائماً موطناً من العلم و الأدب ، الثقافة والفن ، الفلسفة و الحكمة ، وقد ربت فيها عمالقة كثار في مجالات علمية مختلفة . إن الأماكن و الأبنية التاريخية تستطع على زيادة الجاذبية و الإلتحام في المحافظة التابعة التاريخية ألموت ، البوبات التاريخية التساعية ، المساجد المشهورة مثل المسجد الجامع الذي بنيت أسسه في عصرهارون الرشيد( 192هجري قمري ) المدارس القديمة مثل مدرسة البيغمبرية و شيخ الإسلام و مساجد أبناء الأئمة الذين يمثلون الآثار التاريخية في المحافظة والمدينة .

أما من ناحية الطقس على الرغم من أن القسم الرئيسي من المعامل الصناعية التي تقع في أطراف المدينة و بسبب وجود المحافظة في منطقة وعرة لا يلاحظ أي أثر من التلوث و بطبيعة الحال فإن قزوين تملك مناظر جميلة و طبيعية مثل بحيرة اوان و غير ذلك . أما من الناحية الصناعية أيضاً على الرغم من و جود محطة الطاقة الكبرى (الشهيد رجائي) و معمل الإسمنت في آبيك ، فإن المدينة الصناعية ( البرز ) تمنح المحافظة موقعية إستثنائية خاصة . أما من الناحية الزراعية با الرغم من المساحة التي تبلغها مدينة قزوين 1% من كل الدولة فإنها تملك 10% من مزارع الفواكه و 5% من المزارع الإخرى .

الجاذ بية السياحية لمدينة قزوين

تشير المعطيات إلى إنه حتى الآ ن 138 أثراً و بناءاً تاريخياً قد عرف في أرض قزوين و لاتزال أكثر وأكثرفي إطار البحث و المطالعة . تشمل الآثار المذكورة على الحجرات ، المعابر و الأبنية المذهبية ، القبور ، الحمامات ، الأسوار و الأنفاق ، المساجد ، مخازن المياه ، البيوت و العمارات القديمة . على أساس الأبحاث و التنقيب التي أجريت لمعرفة جودة الأثار التاريخية فإن سيطرة محافظة قزوين تكون محددة على مستوى مناطق الدولة والتي تعد ذات سابقة إسكان و إستقرار للبشر في تلك المنطقة منذ الألف السادس قبل الميلاد .

( تلال زاغه وسكز آباد) . و كذلك فإن بعض الآثار التاريخية تعد مؤشراً لأهمية هذه الأرض في المراحل التاريخية و خصوصاً من مرحلة السلاجقة إلى مرحلة القاجارية ( بوابة آق بابا ، أبراج خرقان ، الخانات ، ...) و على أثر المعطيات فإن الآثا ر المسجلة لمحافظة قزوين حتى آخر عام 1999 تشمل حوالي 30 بناءاً مثل بقعة ، مراقد أبناء الأئمة ، مكبس ، برج ، قلعة ، تل ......

 

المساجد و مراقد أبناءالأ ئمة:

  1. الجامع العتيق .
  2. سنجيده .
  3. بنجه علي.
  4. مسجد النبي.
  5. مسجد ـ مدرسة البيغمبرية .
  6. مسجد ـ مدرسة الصالحية .
  7. مسجد ـ مدرسة شيخ الإسلام .
  8. مسجد ـ مدرسة سردار.
  9. مرقد ابن الإمام الحسين (ع) .
  10. بيغمبرية .
  11. مرقد ابن الإمام اسماعيل (ع) .
  12. مقبرة الشهيد الثالث .
  13. ميمون القلعة .

العمارات التاريخية السياحية :

  1. عالي قابو .
  2. روضة حكم آباد .
  3. بستان( دهخدا) و الروضة التاريخية (مصل) .
  4. قبر الإمام أحمد غزالي .
  5. قبر حمد الله مستوفي .
  6. كنائس قزوين .
  7. الحسينية الأمينية .
  8. حمام الصف .
  9. مجموعة الأسواق .
  10. مجموعة سعد السلطنة .
  11. مجموعة الأسواق .
  12. القيصرية .
  13. سراي الوزير .
  14. سراي الرضوي .
الاثنين 6 ذو الحجة 1430 - 20:28:30