الاثنين 15 جمادى الأول 1440

رحيل الإمام الخميني (ره)

كان الشعب الإيراني له الحق في إيجاد هذه الضجة الكبيرة التي لم نرى مثيلاً لها في التاريخ . لقد فقدوا شخصاً أعاد لهم العزة المسلوبة ، قطع أيدي الطغاة و الحكام الظالمين و الأمريكيين ، أحيا الإسلام ، أعطى العزة للمسلمين ، أنشأ الجمهورية الإسلامية ، وقف أمام كل القوى الجهنمية و الشيطانية في العالم و صمد عشر سنوات أمام مئات الفتن و الثورات و الحكومات الخارجية و أدار 8 سنوات الجبهة الدفاعية أمام عدو كان يدعم من قبل قدرتان عظيمتان في الشرق و الغرب .

كان قد فقد الشعب الإمام و المرجع الديني و المنادي للإسلام المحبب لديهم .

من الممكن أن الأشخاص الذين كانوا غير قادرين على فهم و إدراك هذه المفاهيم ، لم يستطيعوا تفسير المشاهد التي صنعت في مراسم تشييع الإمام الخميني (ره) و موت العشرات من الناس من شدة الإزدحام الذي لم يستطيعوا تحمله و الذين نقلوا على أكف أيدي جموع الشعب المحتشدة إلى المستوصفات .

و لكن الذين يدركون العشق لا يواجهون هذه المشكلة .

حقيقة كان الشعب الإيراني يعشق الإمام و كم كانت الشعارات و النداءات جميلة عندما قالوا : حب الإمام هو حب كل الجمائل .

الخميس 23 شوّال 1389 - 07:00:00