الأربعاء 14 ذو القعدة 1440

الإمام الخميني (ره) و استمرار النضال

أدت خلافات النظام البعثي في العراق و الشاه في النصف الثاني من عام 1971 إلى طرد و تشريد أعداد كبيرة من الإيرانيين المقيمين في العراق .

طعن الإمام الخميني بواسطة التلغراف الذي أرسله لرئيس جمهورية العراق بالإجراءات التي قام بها هذا النظام .

قرر الإمام الخميني الخروج من العراق اعتراضاً على هذه الإجراءات و لكن حكام بغداد و الذين كانوا قد أدركوا الآثار التي قد تترتب على أثر خروج الإمام و لهذا لم يسمحوا له بالخروج .

في عام 1975 و في الذكرى السنوية لنهوض 15 خرداد (1963/6/5) شهدت المدرسة الفيضية ثورة جديدة لطلاب المدرسة .

استمرت نداءات يعيش الخميني و يزول النظام البهلوي لمدة يومين حيث كان قبلها قد زالت المنظمات الثائرة و أيضاً كان قد تم اعتقال الشخصيات الدينية و السياسية المناضلة في سجون النظام .

غير الشاه و بوقاحة تامة في (March 1975) في سياق سياسته الإكراهية للدين ، التاريخ الرسمي للدولة منذ بداية هجرة الرسول إلى حكومة الهخامنشيين .

أفتى الإمام الخميني بحرمة استعمال التاريخ الشاهانشاهي رداً على هذا القرار .

واجه هذا التحريم استقبالاً واسعاً من الشعب الإيراني كما واجه تحريم الحزب الحاكم من استقبال ، كان هذان الأمران فضيحة لنظام الشاه في سنة 1978 الذي اضطره إلى التراجع و لغي تاريخ الشاهانشاهي .

الخميس 23 شوّال 1389 - 07:00:00