الاثنين 10 ربيع الآخر 1440

اقامة إجتماع الإقتصاد المقاوم، أبعاده و حلول عمليّة له

نشرت يوم الثلاثاء 6 جمادى الآخر 1434 - 14:49:11

أقيم إجتماع الإقتصاد المقاوم، أبعاده و حلول عمليّة له بهذه الجامعة مع حضور نائب رئيس لجنة الصناعة و المناجم بمجلس الشوري الإسلامي، و المدير العام لمكتب الدراسات الثقافية و التخطيط الإجتماعية بوزارة العلوم، و رئيس كلية الشريعة و الإقتصاد جامعة الإمام الصادق(ع)، و رئيس جامعة الأمام الخميني الدولية و عدد مِن أساتذتها و الطلاب.

وفقاً لتقرير مراسل العلاقات العامة لجامعة الامام الخميني الدولية قال نائب رئيس لجنة الصناعة و المناجم بمجلس الشوري الإسلامي في إجتماع الإقتصاد المقاوم، أبعاده  حلول عملية له الَّذي أقيم في صالة شهيد مفتح بجامعة الامام الخميني الدولية: كلمة الإقتصاد المقاوم جذورها في الإقتصاد الإسلامي و طرح هذا المهم بإهتمام بالإقتصاد الإسلامي حتَّي شكَّل الإقتصاد المقاوم في المواقف الَّتي يلزم  عدم التأثير أو تقليل تأثير الصدمات الَّتي قد أصيب بالإقتصاد.

واصل محمدرضا خانمحمدي: اهتماماً بظروف اليوم لا يمكن تدبير الإقتصاد بواسطة فن الإدارة العادي لأنَّ اليوم قائمة الحظر علينا قائمة مفتوحة و الحربُ اليوم حرب إقتصادية و هي أهم مِن الحرب العسكرية.

هو صرَّح: الحظر اليوم إهتماماً بإرادة المسئولين و مقابلة العلمية و العملية و دينية لم تؤثر علي جامعتنا تأثيراً و يُتنبَّئ إن نتقدّم بنفس الطريقة فلعلّنا نقدر أن نزول أثر الحظر أو نقلّل مِِن أثرها لهذا يؤكد قائدنا علي إقتصاد أساسه العلم

قال نائب رئيس لجنة الصناعة و المناجم بمجلس الشوري الإسلامي: الإيرانُ ذات المقدرة الكثيرة و منهم: الموقع الجغرافي، و الطاقة البشرية الشابة و المثقفة، و المناخ المتنوع، و الثروات المتحجر و المعدنية الغنية و العدو لا يقدر أن يقعد الإيران مع كل تخطيطاته الإقتصادية.

هو قال: الإقتصاد المقاوم مهمٌ يؤثر عليه موطناً حتي سياسياً.

في تواصل الكلام قال المدير العام لمكتب الدراسات الثقافية و التخطيط الإجتماعي بوزارة العلوم: يُطرَح في الإقتصاد المقاوم مسئلتين ثقافيتين و هما: تثقيف للإقتصاد المقاوم و الثقافة الإقتصاد المقاوم.

قال علي آدمي: علينا أن نمهد الجوّ الثقافية لتثقيف للأقتصاد المقاوم حتّي يعرف الناس و الطلاب الأقتصاد المقاوم و يتمّ تصميم الخطط اللازمة و البحث ابعاده كما يحتاج إليه إقتصادنا اليوم.

هو أضاف: حول الإقتصاد المقام يجب الإهتمام بموضوعات طُرِحَ فيه خاصةً عندما يقابل الإقتصاد المقام الثقافة الأرستقراطية للغرب.

صرَّح المدير العام لمكتب الدراسات الثقافية و التخطيط الإجتماعي بوزارة العلوم: إنَّ الثقافة الإقتصاد المقاوم أمام الثقافة الأرستقراطية للغرب لأنَّ الثقافة في الأقتصاد الأرستقراطية ثقافةٌ استهلاكي و إزدهار الإقتصادي فيه يعتمد علي الإستهلاك.

هو وضَّح: اليوم قد نتج الغرب أن يذهب ساحة الحرب بساحة الحرب الإقتصادية علي الإيران و الغربيون يهدفون إلي ترسيخ ميِّزات الأقتصاد الأرستقراطية في الإيران و أن يستطيعوا أن يتسرّوا اسلوب الإقتصاد الغربي إلي البلدان الإسلامية فقد فعلوا فعلهم بالنجاح لهذا الغزو الثقافي مسئلة جديّة علينا أن ننتبه به و حتي في الأروبا يقامون برد الفعل أمام غزو ثقافي الولايات المتحدة.

أضاف آدمي: أنَّ الثقافة مناصر الإقتصاد، و الإقتصاد يرافق الثقافة و اسلوب الحياة لهذا مسائل الإقتصاد المقاوم ذات الأهمية البالغة و يجب أن تعالج و تُدرَس في هذه الإجتماعات . علينا أن لا نسمح أن تؤثر ثقافة الغرب الإقتصادية علي ثقافتنا و حضارتنا العريقة الإسلامية الإيرانية.

في تواصل الكلام قال رئيس كلية الشريعة و الإقتصاد لجامعة الأمام الصادق(ع): أنَّ الثورة الإسلامية نُعِمَ بالتغيير هندسة العالم و هذا الأمر هدَّد مصلحة بعض الدول الأجنبية.

قال محمد هادي زاهدي وفا: بعد نجاح الثورة الإسلامية اوّلُ النظرية الَّتي جَعلها النظام الأرستقراطية اسلوبا لنفسه كانت النظرية السيطرة فلذا اندلعت الحرب المفروض علي الإيران و هم عرّفوا بثلاثة موضوعات لسيطرة علي الإيران و هم: النظامي، و الإقتصادي و السياسي.

هو وضَّح: تمّ الحظر لسيطرة علي الإيران أقتصادياً. يجرّب بلدنا الحظر ثلاثة عقود و لا علاقة مباشرةً للحظر الأقتصادي مع محاولات الإيران في مجال التقنية النووية و إن نساوم مع الغرب فلا يزول الحظر لأنَّ الحظر الإقتصادي عُرِّف في نطاق استراتيجي الاروبا و الأمريكا.

تذكّر رئيس كلية الشريعة و الإقتصاد جامعة الامام الصادق (ع):  إحدي مِن الموضوعات الَّتي يجب الإهتمام به في مجال الإقتصاد هي علمنا بالنقاط الَّتي يصيب الإقتصاد منها بإصابات و علينا تقوية هذه النقاط و هذا الموضوع مسئلة جديّة في الإقتصاد المقاوم.

في التواصل الكلام قال رئيس مجلس تسييس إجتماع الإقتصاد المقاوم، أبعاده و حلول عمليّة له: إنَّ الثورة الإسلامية الإيرانية حكم علي الإيران مه الهتاف ب (لا إلي الشرق و لا إلي الغرب) بينما قد كان النظام الدولي قُسِّم إلي كتلتين الشرق و الغرب.

أضاف فرزاد جهان بين: إهتماماً بأهداف الثورة الإسلامية و سلطة الشعب الإيران علي مصيره، العداوةُ مع هذه الثورة أمر عادي و تكون هذه العداوة مع أصل هذا النظام و كيانه ولكنَّ العداوة لا تنقص من هذا النظام شيئاً إلا تنموه أكثر فأكثر.

هو وضَّح مشيراً إلي تطوّر الإيران في ظروف الحظر: العدوان حظروا الإيران السنوات الطويلة و لكن كل الأماكن الَّتي تكون في قيد الحظر، قد تطوّر و اليوم نقطة ارتكاز العدو في التقابل معنا هي الإقتصاد، و تقليل الإنتاج، و جعل الشعب في الضيق و القائد طرح الإقتصاد المقاوم طريقاً معبّراً لإجتياز الجبل النهائي.

الاثنين 8 محرّم 1435 - 15:57:42