الاثنين 10 ربيع الآخر 1440

إقامة الذكري السادسة عشر لشهداء الطلبة الجامعيين لمحافظة قزوين

نشرت يوم الأحد 5 جمادى الأول 1434 - 18:44:25

أقيم الذكري السادسة عشر لشهداء الطلبة الجامعيين لمحافظة قزوين و أيضاً الذكري السنويَّة السادسة للدفن شهداء مجهول الهويَّة في جامعة الامام الخميني الدولية.

وفقا لتقرير مراسل العلاقات العامة لجامعة الامام الخميني الدولية قال استاذ الحوزة العلمية في هذه الذكري التي أقيمت في صالة الإجتماع المسمي بشهداء مجهول الهوية لجامعة الامام الخميني الدولية: إن مراسيم احتفال بذكري الشهداء و الإجتماعات التي تقيم لذكر الشهداء و استعرضت فيها تذكارات الشهداء، عمل مجيد و لكن أحيانا يوحي أن الشهداء كانوا جيدين و لكن ذهبوا، و يتصور أنهم جاؤوا بأيامهم مع أنفسهم.

واصل كلامه الشيخ بناهيان: إن الله قد أكد في القرآن الكريم علي حياة الشهداء و علي أن الشهيد عندما يستشهد لايموت و لايذهب الي العالم البرزخ بل هو حي و يعيش في عالم غير العالم المادة و أيضا لاينفصل عما فعله.

قال الاستاذ: لا يجدر هذا التفكير أن الشهداء ميتون حتي بالقلب و العقل لأنهم حي و لهم علاقة مع عملهم (و هو استشهاد، مع نمو الافراد علي تفكيرهم) و عمل الشهداء ينمو نموا غير مادي.

صرح الاستاذ: استنادا علي الروايات و آيات القرآن الكريم يجب أن يخطو خطوة الشهداء في مجال الولاية و اليوم خط النار هو العالم الإسلام و الصحوة الإسلامية. و الصحوة الإسلامية هي نفس الدفاع المقدس في مجال الأوسع الَّذي يجب أن يحل في هذا المجال و الدفاع المقدس كيفية تفكير الشهداء و عملهم.

الشيخ اشار إلي تبعية الشهداء للولاية و قال: الشهداء هم رمز تبعيتنا للولاية. تبعية للحزب الله لا يمكن مع بولتن و صنع الموقع و تشكيل الجبهه و الحزب و المجموعة. و لا شهيد يصبح هكذا تابع للولاية بل كان الشهداء طاعوا للولاية.

هو يتذكر: إن الله عندما قال لإبراهيم إذبح ابنك لم يسأل عن السبب و هذا يدل علي ايمانه العالي و تبعيته البحت لله.

أكد استاذ الحوزة العلمية: تعرف علي الشهداء بأنهم جعلوا أقدامهم علي الغام و اجتازوا اسلاك شائكة، ليس امر صعبا بل تعرفهم الحقيقية و التعرف علي ذلك الأمر الذي يتسبب أن الشهداء ضحوا بأنفسهم و يمشون علي الغام حتي يمهدوا الطريق لإجتياز المقاتلون بواسطة مشي علي جثتهم هذا هو الصعب.

هو قال: لا يقدر أحد أن يطاع إمامه و يكون جاهزا في الساحة كقائده و إمامه إلا من يرجو إلي الله و لايرجو إلي ما لديه من الأموال مطلقا و لا يعلق قلبه بهذه الدنيا. و أيضا يكون لديه ايمان سامي و هذا هو رأس المال الذي وصل الشهداء إلي تبعية للولاية.

أضاف بناهيان: الذين استقروا بالطريق تبعية للولاية استقرارا مستقيما، يقاتلون و منهم من يستشهد و من ينتظر موعد استشهاده. هذا الافراد ثابت الجنان و لا يغيرون لونهم لأنهم وصلوا إلي تبعية للولاية بواسطة الإرتباط مع الله.

استطرد مساعد السياسية و الأمنية السابق للمحافظ الذي كان في أيام الحرب المفروض علي البلد من القواد قائلا: يوما قام كل العالم أمامنا و اندلعت حرب و شارك في هذا الحرب الشرق و الغرب حتي يدوسوا كيان الثورة الإسلامية في إيران.

قال «سيروس صابري» : كان العدو في هذه الحرب يتمتع من أنواع الإمكانيات و أدوات الحربية بينما بلدنا الذي كان قد ثار جديدا، لم يكن علي استعداد الحرب هذه. هجِم علي هذا البلد حتي يندمون الشعب من الطريق الذي إنتخبوه.

اضاف «سيروس صابري»: أوصل مقاتلونا أنفسهم إلي ساحة الحرب للدفاع إيصالا سريعا لأنهم كانوا قد جلسوا في أعتاب منابر العلماء الدين سنوات طويل و بكوا علي عدم حضورهم في واقعة كربلاء و همسوا «لماذا ما كّا في واقعة كربلاء حتي ننصر إمامنا» حتي يقال لهم يوجد قافلة يمكنكم أن توصل أنفسكم إليها و هذه القافلة هي قافلة أبا عبدالله الحسين(ع) و تنتهي إلي خرمشهر و شلمجه، و فكه و كردستان و جبهة القتال بالغرب .

قال هذا القائد الدفاع المقدس: كان  مقاتلونا لا يتحملوا أن ينتهوا تعليمهم العسكرية و بعده فوريا كانوا يحضروا في ساحة الحرب راغبا. كانت هذه الحرب حربا قاسية و مع كل صعوباتٍ كنا نواجه بهذه الحرب كان عدد القتلي و الجرحي في العراق أكثر مِن مليون و مئة الف شخص في حين كان عدد شهدائنا و المعوقين تقريبا ستمئة و اربعين الف شخص.

تابع القائد قائلا: قاتل مقاتلونا مقاتلة و تحملوا الصعوبات و كلما كان المقاتلون يتحمل الصعوبات أكثر فأكثر، يشعرون بأن رضاية الله منهم أكثر. هم  مع قيادة القائد(الإمام الخميني(رحمة الله عليه) ) و مساعدة الشعب الديني قاتلوا الدول العملاقة بمدة ثمانية سنوات و لم يسلم شبرا مِن هذه الأرض.

قال صابري: سنوات الحرب المفروض الثمانية هي صفحات ذهبية في تاريخ إيران المعاصر. و أيضا إنتصر هذا البلد في فتن الأخيرة عليه ويتجلي أن شعبه متبعون للولاية و سيكون هكذا فيما بعد.

استطرد مساعد جامعة الإمام الخميني الدولية ثقافيا قائلا: جامعة الإمام الخميني الدولية قد قدمت الشهداء الكرام في الحرب المفروض علي البلد.

قال « فرزاد جهان بين» مشارا إلي تأليف كتاب موضوعه حول حياة الشهداء: المقصود مِن تأليف هذه الكتب ان ننظر أنفسنا دائما في محضر الشهداء بينما نحن اليوم نحتاج إلي هذا الأمر.

في هذا المراسيم أزيح الستار عن كتاب «مرايا دون الغبار» و أيضا يكرم عدد مِن أسرة الشهداء.

جدير بالذكر أن في ختام هذا الذكري لشهداء أقيم مراسيم عقد زواج زوج و زوجة الطالبان جنب مضجع الشريف شهداء مجهول الهوية.

الاثنين 8 محرّم 1435 - 16:00:04