الاثنين 10 ربيع الآخر 1440

مراسم افتتاح الذكرى السنوية العشرين لتأسيس جامعة الإمام الخميني الدولية

نشرت يوم الأحد 15 جمادى الآخر 1433 - 15:43:29

افتتحت مراسم الذكرى السنوية العشرين لتأسيس جامعة الإمام الخميني الدولية بحضور مسئولي الجمهورية والمحافظة في هذه الجامعة .

بتقرير صحفي العلاقات العامة في جامعة الإمام الخميني افتتحت مراسم الذكرى السنوية العشرين لتأسيس جامعة الإمام الخميني الدولية ، وذلك بحضور الدكتور محمد داود لاريجاني رئيس مركز البحوث الأساسية ، والدكتور غلام رضا سروي المعاون الثقافي والاجتماعي في وزارة العلوم ، وآية الله هادي باريك ممثل ولي الفقيه في المحافظة ، والمهندس أحمد عجم محافظ قزوين وكذلك الضيوف المحليين والأجانب في مدرج  هذه الجامعة .

بيّن رئيس مركز البحوث الأساسية في هذه المراسم : في السنوات الأولى لتأسيس هذه الجامعة لم نصدق أننا نستطيع أن نمتلك هذه التنمية الملموسة ، وأن نجد مكاناً مهماً ، ولكن الحمد لله أن هذه الجامعة أصبحت أحد المراكز العلمية المهمة في الجمهورية .

وتابع الدكتور محمد جواد مشيراً إلى اليقظة الإسلامية وموقف هذه الجامعة في إعداد النخبة : تستطيع هذه الجامعة أن تكون مكاناً لتساعد في التنمية السياسية وإدارة المستقبل للمنطقة ، بحيث يمتلكون بصيرة ويشخصون الأوضاع الحقيقية وأن يفهموا الأولويات ويمتلكوا تصوراً صحيحاً للنظام الإسلامي والإداري وهذه الذخيرة الكامنة  خاصة بالجامعة .

وأضاف رئيس مركز العلوم الأساسية : إن الجامعة تستطيع في هذا المجال أن تتكفل بأمرهم ، وإن شاء الله بالهمة الموجودة ستكون جامعة الإمام الخميني مركزاً علمياً كبيراً ليس على مستوى الجمهورية فحسب بل في كل العالم .

وصرح وأشار إلى نتائج الثورة الإسلامية : كانت الثورة الإسلامية حادثة تاريخية كبيرة حيث انبثقت عنها نتيجتان مهمتان :الأولى تأسيس النظام الإسلامي والجمهورية الإسلامية ، والثانية كانت اليقظة الإسلامية ، وكان قد تحدث الإمام منذ اليوم الأول للثورة عن اليقظة ، وكان يعلم أن للثورة أبعاداً أكبر من حدودها .

وبيّن لاريجاني قائلاً: نحن اليوم شهود لهذه الظاهرة ، فقد تزلزلت أركان الغرب واختلت موازينها ، وتشير تصريحات اوباما إلى ذلك ، فقد اختلت موازين الانتخابات  عندهم أيضاً .

وأشار إلى تصريحات اوباما التي صرح بها بقوله (( نحن نحذر إيران وشعبها ، إذا ما تعرضت منافعنا إلى الخطر في المنطقة ، فنحن بلا شك سنقوم بالهجوم على إيران )) وأعلن لاريجاني : إذا انتهت منافع أمريكا والمقصود بذلك خدامها في مصر واليمن ، وأن سقوط حسني مبارك لم تكن مسألة صغيرة بل كان زلزالاً على المنافع اللامشروعة ، فستقطع كل يد تحاول الهجوم على إيران .

وتابع رئيس مركز العلوم الأساسية بالإشارة إلى الديمقراطية اللبرالية للغرب : إن التجربة الديمقراطية اللبرالية للغرب تجربة فاشلة ونتائج هذه الديمقراطية اللبرالية هي أن جيوشها تستطيع أن تهاجم البلدان وتقتل الناس ، ثم يفشلون ويتحدثون كثيراً فقط .

وذكّر أيضاً : أن أمريكا في العراق قد فرضت على كاهل شعبها تكاليف كثيرة في الوضع الراهن والمستقبل ، ومن جهة أخرى خسرت ثمانية آلاف قتيل وجرح لها أربعين ألف مقاتل ، وفي النهاية أقل نجاح حققته هو أن قواتها حينما أرادت مغادرة العراق تشكرها الناس ، واحتفل العراقيون بعد مغادرة الأمريكيين بلادهم ، وإن خسارتها في أفغانستان كان أشد وأعظم من خسارتها في العراق .

وتابع لاريجاني : إن السياسيين الأمريكيين في بلدانهم يتصرفون بشكل وكأنهم عملاء لإسرائيل ، وفي النظر إلى كون وجود انتخابات سابقة في أمريكا ، فمن واجب المرشحين أن يحصلوا على رضا الشعب الأمريكي ، إلا أنهم يسعون للحصول على ودّ وتأييد الحكومات الصهيونية ونتنياهو أيضا .

ويضيف : لقد مضى زمن استقطاب الأنظمة الديمقراطية اللبرالية والذي كان يستحوذ على فكر علمائنا ، وينظر الشباب المسلم اليوم إلى تجربة إيران ، فتجربتنا تاريخية وموضع اهتمام وإقبال .

وضّح رئيس مركز البحوث العلمية الأساسية : عندما بدأت تجربتنا واجهتنا بعض التحديات ، إحداها العلمانيون  الذين يقولون أن الدين والإسلام جزء خاص من حياة كل فرد ، في حين أن الإسلام هو دين جامع ، والتحدي الآخر كان بشأن الأشخاص الذين يقولون إن الإسلام في زمانه كان ديناً جيداً أما الآن فهو دين عربي ومندرس ، في حين أن دين الإسلام دين حيٌّ وكامل .

وقد أكد أن التحدي الثالث هو أن عدة  من الناس يقولون : إن الإسلام لايمكن أن يكون مفيداً ومؤثراً ولا يستطيع إظهار أي تجربة ناجحة في العصر الحديث ، ولكنهم رأوا أن الجمهورية الإسلامية من أكثر البلاد تقدماً في العلوم والتكنولوجيا في المنطقة ، وأول بلد في الشرق الأوسط يولد مفاعلها الذري الكهرباء ، ويتم إنتاج محروقاته في بلده ، وقد شاهد العالم بأسره هذه التطورات.

قال لاريجاني : إن تجربتنا تفتح الطريق في هذا المجال ، إلا أننا لا نفرض تجربتنا على أحد ، بعكس الغرب الذي يفرض فكره على الآخرين . ويدعي الغرب القيادة إلا أنها قيادة كاذبة ، ويدعون أنهم فاتحو العالم ، إلا أن إدعاءهم هذا فاشل و في خسارة دائمة .

وذكر أن الجمهورية الإسلامية أم القرى للعالم الإسلام ، وتستطيع باقي الدول الأخرى أن تتعلم دروساً من إيران الإسلامية .

ووضّح رئيس البحوث العلمية الأساسية بالإشارة إلى تطور إيران : أكثر المقالات العلمية في المنطقة من إيران ، والتي تنشر في مجلات علمية معتبرة ، وهذا التطور والتقدم في العلم والتكنولوجيا له ثلاث نقاط :

الأولى : أن نظامنا فهم المسألة الصحيحة ،والثانية واختار الإستراتيجية الصحيحة ،والثالثة  أنه امتلك التخطيط المستمر والمناسب لتنفيذ الخارطة . وكل هذا بفضل القائد ،  لأنهم يتابعون بشكل خاص موضوع التطور العلمي ،ويأخذون بعين الاعتبار الأركان الأربعة لتنمية العلوم الأساسية وهي : الاختراعات التي يمكن عرضها على مستوى العالم ، وإتاحة الفرصة للشباب في عجلة العلم ، التطبيق ، صناعة وإنتاج الاستثمارات .وقال مشيراً إلى المشاريع العلمية المطروحة والتي ما تزال في قيد التنفيذ : إن مشروع مرصد كاشان الوطني ، هو مشروع عظيم قيد التنفيذ ، والذي يعطي لعلمائنا إمكانات أكثر كلما دخلوا أكثر في هذا المجال .

وأعلن لاريجاني : إن المسرع الوطني هو مشروع آخر وسيدشن إن شاء الله في جامعة الإمام الخميني الدولية ، وسيعمل في هذا المشروع حوالي ألف عالم ، بالإضافة إلى علم الفيزياء الذي له استعمال واسع في مسائل البيولوجيا والزراعة و الدواء والعلاج  والهندسة ، والمشروع العظيم الآخر الذي كان يتحرك بمشاركة الجامعة ومسؤولية مبحث العلوم الأساسية .

وذكّر قائلاً: إننا في هذا الطريق عقدنا اتفاقية بيننا وبين الجامعة وحددنا مكان المشروع ، طبعاً تم إنشاء ثلاثة مختبرات وستنقل إلى هنا ، ووضع الحجر الأساس لمشروع المسرع الوطني في المستقبل ،والذي سيحصل بموافقة رئيس الجمهورية ،والإجراءات الأصلية  المتعلقة به في حالة تحضير .

وفي متابعة هذه المراسم أظهر المعاون الثقافي والاجتماعي لوزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا مشيراً إلى التطورات المنجزة في التعليم العالي : تعرضنا في سنة 84 إلى أحد المشكلات وهي مهاجرة الطلاب لمتابعة دراستهم خارج البلاد ، وكانت هذه المشكلة سبباً للُأسر الإيرانية المتعلقة بالأمور المادية والثقافية .

وأضاف غلام رضا خواجه سروي : إلا أن الإرادة الوطنية لبلدنا هي أن نستطيع تأمين إمكانية متابعة الطلاب لدراستهم داخل البلاد ، وهذه السنة في الامتحان العام لدينا أكثر من 200 ألف مقعد لليسانس في الجامعات ، ويجب التفكير للاستفادة من الإمكانات الجامعية ، وهذا الأمر يشير إلى رغبة الطلاب في متابعة دراساتهم والذي أصبح أمراً عكسياً ، وهذه الإمكانية المتاحة  تسمح لنا أن نستقبل الأشخاص الذين يريدون متابعة دراستهم هنا .

وقال أيضاً: إن المتقدمين لمتابعة الدراسات العليا كثيرون ، والهدف في السنوات المقبلة من ناحية متابعة الدراسات العليا في الجامعات هو تأمين متابعة الدراسة داخل البلاد ، وتزيد مقاعد استقبال طلاب الدكتوراه في السنة الحالية عن السنة الماضية من خمسة آلاف إلى عشرة آلاف ، وفي السنة القادمة إلى عشرين ألفاً ، وتأمين متابعة الدراسة  سيكون بعيداً عن التحزبات ومرتكزاً على العدالة والمستوى العلمي للطلاب في الدكتوراه للطلاب داخل البلاد .

وأضاف المعاون الثقافي والاجتماعي لوزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا فيما يتعلق بزيادة استقطاب الطلاب غير الإيرانيين : نحن نسير في اتجاه استقبال الطلاب غير الإيرانيين للبلدان الأخرى وليست جامعة الإمام الخميني وحدها في هذا الاتجاه ، بل إن تجربة هذه الجامعة وضعت تحت تصرف باقي الجامعات ، وبمركزية هذه الجامعة نستطيع أن نكون مضيفي للذين يودون متابعة دراستهم في إيران الإسلامية ، وربما تدعونا  الحاجة أن نستفيد من تجربة مركز اللغة الفارسية في هذه الجامعة .

وأكد أن اللغة الفارسية لغتنا الوطنية ، ولكنها تتطلب البدء بيقظة شاملة للترجمة من اللغة الفارسية إلى باقي اللغات في هذه الجامعة وباقي الجامعات ، والتطورات العلمية قد وضعت تحت تصرف العلماء وأصحاب فكر باقي الدول .

وقال خواجه سروي : في الوقت الراهن إن عدد الطلاب في الجمهورية أربعة مليون طالب وثلاثمائة مؤسسة تعليمية مجانية ، وفي المجموع العام أكثر من ألفي وثلاثمائة مؤسسة تعليمية نشطة ، وفي طول السنوات الماضية سعينا للسير باتجاه الكيفية للمؤسسات التعليمية الحكومية والمجانية .

وبيّن: هناك إحدى المشكلات في مجال التعليم العالي وهو بعثرة الإمكانات ، وبالنسبة لهذا الأمر المتعلق  ببحث المخابر، فإن وزارة العلوم في حالة تسيير شبكة مخبرية حتى يستفيد كل العالم من هذه الإمكانات .

وأوضح المعاون الثقافي والاجتماعي لوزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا : لقد هُيّأ توافق بين المؤسسات التعليمية العالية في مجال الثقافة ، وشبكة النشاطات الثقافية والاجتماعية والدينية ، وقد أخذت شكلاً في مؤسسات التعليم العالي إلى المركزية  .

وصرح : يُنتظر من جامعة الإمام الخميني انتظاراً مرموقاً لتحفظ مركزيتها في رعاية القدرة الإنسانية التي يحتاجها العالم ، وتطلب تغييراً في قدرتها وفروعها حتى في طريقة تعليمها لتوسيع العلم المفيد من هنا إلى البلدان الأخرى .

وبيّن محافظ قزوين في هذه المراسم : إن إحدى نتائج محصول المراكز التعليمية والجامعية وبشكل خاص جامعة الإمام الخميني ،المحصول الثقافي والاجتماعي والسياسي للجامعة والحمد لله ظهرت وبرزت هذه الثروة في أشكال مختلفة ، وقد أثرت في المجال السياسي والاجتماعي وتعيين مصير الناس .

وتابع أحمد عجم : إن ما ينتظرمن هذه المراكز العلمية هي تنوير الأفكار العامة ومعرفة الوظائف الاجتماعية والتاريخية لكل أفراد المجتمع .

وأضاف في تهنئته في الذكرى السنوية العشرين لتأسيس جامعة الإمام الخميني : أشكر رئاسة الجامعة والموظفين ، لأنهم يمتلكون هذا الابتكار الجيد ، وافتتحوا هذا المؤتمر العظيم لرؤية ما تم إنجازه ، والرؤية المستقبلية العلمية لهذه الجامعة .

وأوضح محافظ قزوين بالاشارة إلى خاصيات هذه المحافظة : مع القدرات العالية في المجالات المختلفة ، فإن هذه القدرات تقود إلى استقبال واستقرار وتأسيس هذه الجامعة في قزوين ، وتمتلك هذه المحافظة قدرات وطنية غير مرئية عديدة .

وصرح : والقدرات الأخرى لهذه المحافظة هي العلماء والباحثين الذين نهضوا بهذه الخطة ، والعلم والتعليم في هذه المحافظة لا سابقة له ، وإن هذه القدرة في المحافظة قابلة للتنمية .

وأكد عجم : يجب أن تفي هذه الجامعة بالأمر الدولي في طريق التنمية ، وفي نظام وقاعدة هذه الجامعة فقد أشير إلى هذه الملاحظة ، حيث نستطيع الاعتماد على قدرات هذه المحافظة في مجال الزراعة والصناعة والسياحة وغير ذلك .

وقال : إن الالتزام بمسير التنمية لهذه المجموعة العلمية في البلاد يجب أن يكون موضع إقبال ، وفي خطة الارتقاء بظروف جامعة الإمام الخميني الدولية كجامعة ذات أهداف ومقاصد ، ونفس الشيء فإن رئاسة هيئة أمناء هذه الجامعة ورئيس الجمهورية علامة فارقة  للسعي العميق للبلد في تنمية هذه الجامعة ومكانتها .

وأعلن محافظ قزوين : في ظل برنامج قصير المدة فإن الجامعة يجب عليها الحصول على أهداف مرسومة ، حيث تتحقق هذه الأهداف في مسير الزمن المناسب ، ويُسعى في البرامج إلى خاصية الارتقاء بإنتاج العلم والبحوث الجدية في الجامعة ، و إعداد الأرضية المناسبة لهذا العمل المهم والحصول على الأهداف المرجوة ، والأمثلة الحاضرة المهمة لهذه الأرضية كثيرة كمشروع المسرع الوطني في هذه المحافظة الذي يستطيع في المستقبل القريب الارتقاء بالمستوى العلمي لإيران في المنطقة ، وأن يؤثر في التنمية العلمية .

وذكّر : يجب الابتعاد عن النظريات الضيقة ،والبحوث الصغيرة ،والتوجه إلى أهداف مهمة ، كالبحوث الرئيسة التي يجب أن توضع في دستور العمل للجامعة وتنمية وترويج اللغة الفارسية كحلقة اتصال ،ومفتاح فهم للألفاظ المشتركة لتنمية العلم التي يُسعى إليها في الجامعة ، وأن يساعد في ترويج الثقافة الإيرانية والإسلامية الثورية .

وأضاف عجم بالإشارة إلى رعاية مسئولي هذه الجامعة : تتابع الجامعة اليوم برنامجها وأهدافها المرسومة برعاية مسئولي الجمهورية والمحافظة ، واعتقادنا أنه في السنوات القليلة القادمة سترتقي الجامعة إلى مكان رفيع من الناحية العلمية في البلد والمنطقة وباقي العالم .

وصرح في خطابه إلى الطلاب غيرالإيرانيين في هذه الجامعة : يجب على الطلاب في هذه الجامعة لما حصلوا عليه من ثقافة إسلامية إيرانية وثورة إسلامية أن يكونوا مؤثرين في بلادهم ، كما أنه يشاهد تأثير الثورة الإسلامية بشكل خاص في المناطق المختلفة للدول الإسلامية ، ولأن الثورات في المنطقة ترتكز على القدرة الإلهية وحشود الناس ، وبتعبير قيادي ستصل هذه الثورات إلى مطالبها ، ونعتقد أن الثورات التي أحدثت في المنطقة متأثرة بالثورة الإسلامية ، واليوم ثورتنا تبدلت فصارت رمزاً للبحث عن الحق ضد الظلم .

وأشار محافظ قزوين إلى أهمية انتخابات مجلس الشورى الإسلامي : إلى سكان المحافظة والمثقفين ، وبمناسبة إيجاد حماس كبير ، نشكر الحضور المطلع والمصيري في انتخابات المجلس ، حيث أن صبغة هذا الحضور يوازيه حضور العقد الستيني في هذا البلد ، وأهمية هذا الحضور كان تلبية للدعوة التاريخية لقائد الثورة الإسلامية .

وفي متابعة ذلك أظهر رئيس جامعة الإمام الخميني : نشكر الله الحكيم أنه وفقنا في الذكرى السنوية العشرين لتأسيس هذه الجامعة ، وأضاف الدكتور آل بويه : تفتخر هذه الجامعة في خطواتها تحت ظل أعضاء الهيئة العلمية والموظفين والطلاب وكل زملائهم كجامعة دولية ، وفي مجال العلم وتوسيع مجالات التعليم ، ورعاية القدرة الإنسانية مع المجتمع الجامعي لبلد في مسير التنمية والارتقاء العلمي للبلد .

وقال : إلى جانب النشاطات التعليمية ، والبحثية والثقافية وإعداد جيل الشباب ، فإن هذه الجامعة حاضن لطلاب الدول الأخرى ، والذين اختاروها بشوق كمركز علمي للحصول على العلم والتعلم .

وذكر رئيس جامعة الإمام الخميني : إن هذه الجامعة بعد عقدين من السعي العلمي والمعنوي ، فإنها تسير تحت ظل الرعاية الإلهية والقيادة الحكيمة للباني الكبير والمرشد العظيم قائد الثورة ، للوصول إلى طريق العلم الصحيح والعالي .

وصرح بالإشارة إلى أهمية موقف الجامعات في العالم : اليوم هناك في العالم موقف مؤثر للجامعات في تطوير وتنمية البلاد في جميع الطرق ، والجامعة كمؤسسة لإنتاج الفكر تتكفل بتعليم النخبة ، ولها تأثير لايدحض في طريق هداية المجتمعات والملل .

وأعلن آل بويه : نرى أن هذه المساعي العلمية تستطيع أن تؤثر في حقيقة البشرية مع الإيمان والاعتقاد والأخلاق ، والعلم لاينحصر ببلد أوقوم بعينه ، ويؤمن الفرص ليستفيد جميع الناس في ظل العدالة  من هذه النتائج ، حتى نكون شهود لشكل المجمع العالي والتي نالت فيها السيادة الإلهية وفضائل الأخلاق والعلم  موضع تكريم ، وأن تحرس حقوق وكرامة الإنسان ، وأن تكون النظم والقانون والتعهد والوجدان نوراً وهادياً للجميع ، وأن يحرس استقلال وعزة جميع البلاد  ، وتستطيع جميع الملل أن تشارك في تعيين قدرها .

وأشار إلى اليقظة الإسلامية في بلاد المنطقة : بلا شك زحف اليقظة الإسلامية التي جاءت إلى جميع بلاد المنطقة ، وأخذت شكلها بين جميع الملل المختلفة للعالم ، تريد أن توصل الرسالة إلى جميع العالم حيث أن الناس يستطيعون في ظل سيادة العدالة أن يخطو في مسير الكمال لها .

وذكر رئيس جامعة الإمام الخميني : تسعى جامعة الإمام الخميني في ضوء توسيع التعاونات العلمية والدولية مع الجامعات المعتبرة في العالم وبالأخص البلدان الصديقة أن تبدل مستقبلية عشر سنوات إلى أفضل جامعة في المنطقة ، وفي أفق عشرين سنة إلى أفضل جامعة في العالم

 ومن البرامج الأخرى لمراسم الذكرى السنوية العشرين لتأسيس جامعة الإمام الخميني

 كان افتتاح كلية العلوم الاجتماعية وافتتاح وزيارة معرض نتائج العشرين سنة لجامعة الإمام وزيارة ضريح الشهداء المجهولين  .

 
 
 
 
 
 
الاثنين 8 محرّم 1435 - 15:50:24