الاثنين 10 ربيع الآخر 1440

الحصول على المرتبة الثانية في المسابقات الوطنية للطائرات بدون طيار

نشرت يوم الأحد 15 جمادى الآخر 1433 - 15:40:03

الحصول على المرتبة الثانية في المسابقات الوطنية للطائرات بدون طيار

استطاع فريق طيران جامعة الإمام الخميني (ره) الحصول على المرتبة الثانية في الدورة الثانية لمسابقة تصميم وصنع الطائرات بدون طيار .

افتتحت مراسم حفل اختتام الدورة الثانية لمسابقة تصميم وصنع الطائرات بدون طيار في جامعة صنعتي شريف بتقرير صحفي العلاقات العامة لجامعة الإمام الخميني (ره) ، حيث استطاع فريق ( سرد ) التابع لجامعة الإمام الخميني ( ره) الحصول على المرتبة الثانية بين 46 فريقاً مشاركاً من مختلف الجامعات الحكومية والخاصة في الجمهورية .

 بيّن رئيس جمعية التنمية لتكنولوجيا الطيران المعاون العلمي والتكنولوجيا لرئاسة الجمهورية أن إحدى نشاطات المعاون العلمي والتكنولوجي لرئاسة الجمهورية إيجاد فرص العمل في مجال التكنولوجيا على مستوى الجمهورية ، حيث عُرّف إلى اليوم تسع جمعيات تكنولوجية وهي موضع رعاية واهتمام .

وأضاف السيد مهدي فرحي : إحدى هذه الجمعيات جمعية التكنولوجيا الإستراتيجية لطيران الجمهورية ، ولهذا النوع من الطيران عدة ميزات خاصة فهي تحتاج إلى وقت طويل ، وتكاليف باهظة .

وأضاف : بالنسبة  لهذا الأمر فإذا ماأراد مسئولو الدولة الوصول إلى هذه التكنولوجيا  ، عندها يجب أن تخصص من الميزانية الوطنية لهذا البحث الذي أموال كثيرة .

وقال رئيس جمعية تنمية تكنولوجيا الطيران المعاون العلمي والتكنولوجي لرئاسة الجمهورية :

إن تكنولوجيا الطيران تكنولوجيا معقدة  لذا يجب على البلدان المختلفة أن يستثمروا استثمارات قوية في هذا المجال ، فهذه التكنولوجيا تؤدي إلى قوة الدولة وهي أحد افتخارات الدولة ، ولها نشاط في مجال تكنولوجيا الطيران .

وذكر الخاصية الثانية لتكنولوجيا الطيران وهي فرض العقوبة من قبل الدول الأخرى فقال : وإحدى الميزات الخاصة لتكنولوجيا الطيران هي فرض العقوبة من الدول الأخرى  ، بحيث أن الدول المتقدمة في هذا العلم لها خطوط حمراء وليست مستعدة أن تعطي المعلومات المتعلقة بهذا العلم لأي دولة أخرى، فهي تعلم  أن هذه التكنولوجيا لها إستراتيجية خاصة كما أنها مفتاح للتقدم .

وأوضح فرحي أنه لدينا أكثر من ثلاثين جمعية للطيران ، والتوافق والاتصال بينها مشكلة ، وعلينا إيجاد توافق بينها وأن نستفيد من معلوماتنا حتى نتطور ونرتقي أكثر لنصبح في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال .

وقال : الموضوع الآخر في هذا المجال التجارة والدخول في مجالها  يؤدي إلى الرفاهية ،والتجارة عمل مهم ، حيث أننا في جمعية التكنولوجيا نسير وراء ذلك ، وبعد هذا الموضوع يجب أن نذكر أيضاً تنمية نشاطات الطيران التي لها أهمية كبيرة .

وأظهر رئيس جمعية تنمية التكنولوجيا للطيران المعاون العلمي والتكنولوجي لرئاسة الجمهورية ، نحن وضّحنا في هذا المجال أهدافنا حيث أن أحد هذه الأهداف السياسة لها هي قيمة موقع التكنولوجيا للطيران في الجمهورية ، ونستطيع القول إلى أين وصلت مكانة وضع التكنولوجيا في البلد ، ويجب علينا في سنة 1404 أن نصل إلى خطوة لا مثيل لها في هذا المجال .

وأضاف فرحي  : يجب علينا السير في هذه الشبكة وحمايتها من الخصخصة  ، ويجب علينا أن ندخل في مجال الدولة ، فإننا نمتلك الشباب النخبة وأصحاب الرأي وهم ذخيرة الوطن ،وإذا ما أعطي لهم المجال فسوف يخطون خطى مؤثرة ، لذلك فإن إيجاد شبكة كبيرة لطيران البلد بواسطة القسم أمر جيد  .

وتابع مشيراً إلى أهمية افتتاح المسابقات التكنولوجية : نحن في افتتاح هذه المسابقات نسعى وراء استعداداتنا في هذا المجال باستعدادات مختلفة ،وقد شارك هذه المسابقات حوالي 60فريقاً المستعدة بخبرتها ، والخطوة التي تليها هي تنمية هذه الاستعدادات ونأمل أن تكون هذه المسابقات نقطة قوة وبداية جديدة لافتتاح مسابقات أخرى في مجال طيران البلد .

وأظهر رئيس جامعة صنعتي شريف ، لقد وضعت خريطة المجمع العلمي للبلد ، حيث وضّحوا في هذه الخريطة أولويات الجمهورية ، ويجب أن نهتم بهذا المجال لأننا نتسابق مع الزمن .

وأضاف رضا روستا آزاد : إن إحدى المجالات التي ذكرت بعنوان الأولوية الأساسية للبلد هي مسألة الطيران التي لها أهمية وأولوية كبيرة ، و بناءً على هذا الأساس فالجمعية المرتبطة بها تشكلت في المعاون العلمي لرئاسة الجمهورية ، ولاقت اهتماماً من أكثر من جامعة مهتمة بهذا المجال .

وأكد بالإشارة إلى أهمية افتتاح المسابقات التكنولوجية : تستطيع هذه المسابقات أن توجد وتخلق القوة الكامنة والمدخرة لدى المتسابقين وأن تحررها  في فضاء المسابقة ، وهكذا فإن افتتاح هذه المسابقات تستطيع أن تخرج الاستعدادات الكامنة أيضاً ، وفي الحقيقة فإيجاد مثل هذه  الاستعدادات مؤثر جداً.

وذكر رئيس جامعة صنعتي شريف : نأمل بهذا الشكل أن نهتم بمعرفة المواهب ، وأن نهتم كثيراً وبشكل خاص في هداية واستقطاب هذه الأفراد .

وأظهر مسئول اللجنة العلمية للدورة الثانية لمسابقات تصميم وصنع  الطائرات بدون طيار في هذه المراسم : لقد شاركت في هذه المسابقات محافظات : تبريز ، و مشهد ، و وقزوين ، و همدان ، و الأهواز ، و كرمانشاه ، و أراك ، و أصفهان ، وبيرجند ، ويزد ، وكرمان ، وسيستان ، و شيراز ، وبلوجستان ، وبوشهر .

وأضاف السيد محمد باقر ملائك : شارك57 فريقاً في هذه الدورة في قسم التصميم ، و34 فريقاً في صنع نماذج غير طائرة ، و12 فريقاً في صنع نماذج طيارة .

وفي نهاية المراسم أهديت لوحات شرف وتقدير للفرق الثلاثة الأولى وهي على الترتيب التالي :

في المرتبة الأولى فريق (( الدكتور حسابي )) جامعة آزاد الإسلامية

في المرتبة الثانية فريق (( سرد )) جامعة الإمام الخميني الدولية

في المرتبة الثالثة فريق (( نو انديشان )) جامعة آزاد مدينة ري

كما شكر أيضاً الفرق المشاركة في هذه المسابقة .

الخميس 23 شوّال 1389 - 07:00:00