الاثنين 10 ربيع الآخر 1440

الكسب النووي الإيراني مظهر قدرة ،ووحدة واقتدار إيران

نشرت يوم الأربعاء 1 جمادى الآخر 1432 - 12:35:53

قال المساعد الأول لرئيس الجمهورية بحضور جمع من طلاب جامعة الإمام الخميني أن موضوع إيران النووي أظهر عجز النظام العنصري الجائر.

افتتح المهندس (هاشمي ثمرة ) مراسم الحفل الذي أجري بمناسبة اليوم الوطني التكنولوجي النووي الإيراني وذلك عن طريق الجمعية الإسلامية للجامعة . مكاسب الطاقة النووية _ ارتكزت على المقاومة الوطنية الإيرانية وشباب إيران _،كان القرار الذي أخذه النظام الدولي بجدية ، وصار معلوماً أن هذا النظام عنصري ويستخدمه بما يعود بالنفع له .

وبيّن :  منذ سنة 2005 لانتخابات رئاسة الجمهورية وتسليم الحكومة القديمة مقاليد الحكم بقي مسؤولو الطاقة الذرية القدامى في مناصبهم ولم يتغيروا . وتفقد رئيس الجمهورية وضع الطاقة الذرية للوطن ، و أجهزة المخابر. وكان قد توقف عدد من الشباب على أجهزتهم التي لم تعمل منذ ذلك الوقت.وعدد من الأجهزة التي وضعت في المستودعات ، وأغلقت ولم تستخدم وبالعزة التي نمتلكها هو موضع عزة لبلد مثل إيران مع هذا الشعب ، وقد وصلت الحكومة إلى مرحلة في عملها أنها أغلقت المخابر وتركت العمل بهذا المجال ..

وقال( ثمرة هاشمي) في معرض حديثه : أن السيد أحمدي نجاد أعلم الوكالة أننا نريد إزالة أختام الشمع عن مخابرنا ، وكان من الوكالة أن عينت تاريخاً لذلك، وفي نفس التاريخ أزيل الختم ،وأصدر أحمدي نجاد أمرا بمتابعة العمل بالطاقة الذرية ، وهذا الموضوع كان  سببا لإصدار الغرب رسالة مقاطعة مع إيران وإرسال هذه الرسالة جعلت إيران تلغي البروتوكول الملحقي ، و((هو البروتوكول الذي أصدرته الوكالة وأعلنت إيران فيه انه بأي وقت تأتون وتشاهدون أي مكان تشكون به )).

وببيانه لهذا الموضوع دلالة لتحقيق الوعود الإلهية لموضوع الطاقة الذرية الإيراني ،وأكد أن وحدة وإرادة الشعب الإيراني حقق النصر للشعب الإيراني .

وابرز المساعد الأول لرئيس الجمهورية مشيرا أن كل دولة تريد أن تعمل وتصل إلي ماتريد يجب أن تمتلك حماية الشعب .والقوة الأصلية تتعلق بالشعب وهي بيد الله . وان موضوع الطاقة الذرية في بلدنا وجد بناء على رغبة الناس ،وبسفر الرئيس إلى 150 مدينة في الدورة الأولى أكد أن جميع المدن والأرياف وبدون استثناء قد قالوا أن الطاقة الذرية حق لنا وقد أصبح مطالبة وطنية ، ومن هذا الوفاق والوحدة الوطنية يستمد الرئيس قوته .

وأبرز المهندس هاشمي : أن هذا الموضوع هو قسم من بحث الطاقة الذرية الإيرانية لأنه علم رائع والحصول عليه يفتح الطريق لباقي العلوم الأخرى .

وأضاف المساعد الأول لرئيس الجمهورية : تمتلك الطاقة الذرية مسائل مختلفة في استخدامها ، وفي حال الحصول على  أشعة غاما فإنها تساعد في حماية المحصولات الزراعية ، وان هذا البحث قد افتتح في محافظتين ، ويستفاد من هذا العلم للحفاظ على المحصولات الزراعية ضد الآفات .

وقال : وذكر أن موضوع  إيران النووي هو طريق للوصول إلى عجلة الطاقات الأخرى  ، ونحن قريبون من إنتاج ذلك ، وإذا امتلك الشباب الإيراني الإرادة فإنهم يصلون إلى مرادهم . وأما الغرب المستكبر فإنه يقول بغير إرادتنا لا تستطيعون إنجاز أعمالكم ، إلا أن التطور النووي الإيراني أثبت عجز النظام الدولي  .

وهكذا قال : أنتم جامعيون وصوتكم صوت إرادة عادلة ،أمنياتكم أمنيات إيمان وطهارة ،ولا يستطيع أحد أن يقف أمام منطق العدالة ، وإذا كان موضوع النووي سيئ فلماذا يستخدموه ؟ هل تمتلك شعوبهم حق التقدم ، أو يضعوا ما أعطاهم الله لخدمة الشعب ، وهل هذا المنطق صحيح أنهم يقولون : إذا امتلكتم هذا الحق من الممكن أن تنحرفوا .

وصرح المساعد الأول لرئيس الجمهورية : ان العالم باجمعه يطالب بالعدل، وقد استوت السماء والأرض لأجل العدالة ، وكان أمير المؤمنين (علي ) عليه السلام اعظم انسان بعد النبي وهو صاحب علم العدالة .

كما بين : إن موضوع النووي الإيراني منطق إيران ، وطرح وأوضح ثقافة وتطور إيران ، وأن الشعب الإيراني بعنوانه حامل راية التوحيد والعدالة ، وبأي مكان يسيرون هو منطق ، وهو منطق النصر . الجميع يحبون العدالة ويخالفون الظلم .

وأشار بجملة الإمام (( شعبنا لا يظلم ولا يقبل الظلم )) وابرز : أن النووي الإيراني رفع اسم  إيران عاليا ، وبهذا الشكل والوجود عُرفت إيران في العالم . واليوم النووي الإيراني هو مظهر وحدة الشعب الإيراني وقدرته واقتداره .

وفي هذه المراسيم استطاع فريق ((العنقاء الثاني)) المؤلف من طالبين في الجامعة الحصول على المرتبة الأولى في مسابقة السيارات الكهربائية من بين (47 ) جامعة ونال تقدير ذلك الفوز .

ومن البرامج الأخرى كان  تناول الكيك النووي وذلك بحضور عدد من المسؤولين ، وحفل الموسيقى المباشر بحضور السيد (بيرزاد هنرمند ) .

 
الخميس 23 شوّال 1389 - 07:00:00